مقالات اخرى
من هو سمير القنطار؟
صحافيون فاسدون؟
إلى أين تأخذنا منابر الفتنة والتحريض؟
منيرة فخرو: إصلاح النظام الانتخابي بوابة التغيير
جاء بتصريح زيارة فأضحى مواطن وعسكري!
(3)حوارات فلسفية حول ظواهر استثنائية فى التاريخ العربي الإسلامي وعبثية صراعات مجلس النواب
أوان لغة أخرى
حقوق النساء ليست اختيارية
السعيدي يتهم الجمعيات بالتحريض على ولاة الأمر
(2)حوارات فلسفية حول ظواهر استثنائية فى التاريخ العربي الإسلامي وعبثية صراعات مجلس النواب
مكافحة الطائفية
(1)حوارات فلسفية حول ظواهر استثنائية فى التاريخ العربي الإسلامي وعبثية صراعات مجلس النواب
أين الذكاء في البطاقة الذكية؟!
الحـلمُ بـالوطـن
بين رقمي «الداخلية» ومنظمي مسيرة الجمعة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 80 )


رضي الموسوي -   


هكذا خلص وليد جنبلاط: تفويض غريمه وخصمه اللدود في الجبل طلال أرسلان للتنسيق مع المعارضة اللبنانية من أجل تسليم مواقع منطقة الجبل إلى الجيش اللبناني. هذا القرار يعبر عن عمق الأزمة اللبنانية سياسيا وليس كما يريد البعض تصويرها بكآبة وحقد وكأنها ميليشيات شيعية تريد الانقضاض على مدينة بيروت السنية. فالوضع اللبناني اليوم تكشف أكثر مع سرعة تداعي وزراء الخارجية العرب الذين اجتمعوا أمس وقرروا إيفاد الأمين العام للجامعة إلى الفرقاء اللبنانيين. هؤلاء الفرقاء ليسوا منقسمين طائفيا، فكل الطوائف تنتمي للموالاة والمعارضة. وكل الموالاة وقفت مع بعضها البعض، وكذلك وقفت كل أطراف المعارضة مع بعضها البعض، ونال الحزب القومي السوري الاجتماعي حصة الأسد في مجزرة أمس الأول، كما نال حزب الله نصيبه من المجازر على أيدي جماعة وليد جنبلاط في الجبل، الأمر الذي قاد إلى دخول المعارضة في معركة هناك ليتوصل زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي إلى خلاصات مفادها أن زعامته مهددة في عقر داره..في المختارة وعاليه وبيت الدين وغيرها من مناطق الجبل التي يقبض على ناصيتها منذ زمن.

سلّم جنبلاط الأمر إلى طلال أرسلان (ثمة خصومة تاريخية بين آل أرسلان وال جنبلاط في منطقة الجبل سببها الزعامة على المواطنين الدروز هناك)، ولم يتأخر ارسلان في إعلان وقف إطلاق النار والبدء في التنسيق لتسليم المناطق إلى الجيش اللبناني الذي يشكل صمام الأمان الأخير في اللحمة الوطنية اللبنانية، بالرغم من التصريحات التشكيكية التي ساقها رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع المتهم الرئيسي في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رشيد كرامي والذي خرج من السجن بصفقة سياسية نتجت عن ضغط أمريكي، وباعتباره أيضا البطل الرئيسي في مجازر صبرا وشاتيلا سنة .1982

لم يقنع أحداً ذاك الصراخ الذي سمعناه على الفضائيات وقرأناه في الصحف من أن طائفة مستهدفة في لبنان. فقد كان الصراع واضحا، ونكسة واشنطن من تحرك المعارضة كانت واضحة أيضا، وجاء التجاوب الرسمي العربي ليعبر عن هذه النكسة وسرعة (الفزعة)، فيما كانت بيروت تعيش أوضاعها الصعبة بسبب قرارين غبيين قاد إليهما وليد جنبلاط وأصدرهما السنيورة، ليجري التراجع عنهما سريعا، ليأتي الجيش ويلغي القرارين الذين هما من صلب اختصاصه لكن الحكومة تجاوزته فأصدرتهما لتضع الناس أمام الأمر الواقع.

لكن أصوات عادت مرة أخرى لتشكك في المقاومة بقيادة حزب الله، كما كانت تشكك العام 2000 بها عندما حررت الجنوب اللبناني وكذلك فعلت نفس الأقلام ونفس الأصوات في حرب تموز .2006 هؤلاء أرادوا تقزيم الدور الأمريكي- الصهيوني في لبنان وتصويره بأنه حرب طائفية..فقط لأنهم طائفيون حتى النخاع، وكانوا يتمنون هزيمة المقاومة أمام الجيش الصهيوني..فقط لأنها بقيادة حزب الله!

 

صحيفة الوقت
Monday, May 12, 2008

قائمة التصنيفات

عام (1183)

سياسي (92)

اقتصادي (12)

حقوق انسان (20)

شؤون عمال (11)

قضايا المرأة (9)

شباب و طلبة (5)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (13)


مقالات اخرى للكاتب
صحافيون فاسدون؟
مكافحة الطائفية
أين الذكاء في البطاقة الذكية؟!
بين رقمي «الداخلية» ومنظمي مسيرة الجمعة
إرهاصات الإقليم الطائفية
طأفنة «أمانة النواب»
أي لجنة تحقيق يراد لأمانة النواب؟
من هم الفاسقون يا سـعــادة النـــائب؟
انهيار القدرة الشرائية للمواطن
ماذا يجري في أمانة مجلس النواب؟!
هي البعثات.. بيضة القبان
تخطيط و.. تخطيط!
المسؤولية الأدبية على «بتلكو»
بتلكو.. قرارات من «كعب الدست»
عودة النسر

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر