مقالات اخرى
خرجات التعليم... إلى أين؟
القضاء ينتقم لعروبة مصر
في وداع هشام الشهابي
قضية الاعتراف بالخطأ
في فم الشيخ ماء
أرض بثمن بخس
رحيل صاحب «غرفة الكنارة»
العجز الاكتواري 3 مليارات فقط!
الغموض والفوضى غير الخلاقة
الجمعيات النسائية بين العمل الخيري والانتماء السياسي
احزاب أم جمعيات ما الفرق؟ /1
المجلس الأعلى للأجور، ضرورة اقتصادية واجتماعية
الضحية رقم «24» من؟
عندما تثير الفراشات وضع العمل النسائي
بيان طلب التوبة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 136 )


رضي الموسوي -   


أمضى الصحافيون المتابعون لمجلس النواب يومهم بين استجواب وزيري البلديات وشؤون مجلس الوزراء، وواصلوا عملهم بالمؤتمرين الصحافيين اللذين عقدا بعد استجواب اللجنة المالية للوزير بن رجب: الأول للوزير والثاني للنواب الذين أقدموا على استجوابه، فيما واصلت كتلة الوفاق نشاطها اثر تداعيات استجواب الوزير احمد بن عطية الله.

جميل هذا الحراك النيابي في متابعة الاستجوابات والبحث عن نقاط ضعف هنا وأخرى هناك لتسجيل بعض الأهداف المشروعة إذا خضعت اللعبة للقواعد الأساسية للعمل النيابي.

بيد أن الملاحظ على حركة الاستجوابين أنهما يسيران وفق سيناريوهات متشابهة في توجيه التهم ليصلا إلى خلاصة سقوطهما إما في مجلس النواب أو الشورى. لعل هذا ما تفصح عنه المعطيات الراهنة، خصوصا ثقة الوزيرين من اجتياز محنة الاستجواب والتي بدت على تصريحاتهما وحالتهما النفسية، العلنية منها على الأقل. وفي المقابل هناك الأداء الضعيف للمستجوبين من النواب أمام الوزيرين. فالأدلة يبدو أنها غير كافية لتثبيت التهم بالطريقة التي ساقها النواب، بما قدموه من ''مستندات'' قد لا ترتقي إلى المستوى الذي جرى الحديث عنه، ما افقد الاستجواب قوة الدفع المطلوبة للوصول إلى ما هو مخطط له.

ولعل الأمر يحتاج إلى قراءة جديدة بعيدة عن الاستنفار والاستفزاز اللذين لن يوصلا إلا إلى المزيد من التشنج، ليس وسط النواب، بل في الشارع الذي يتشكل على أصول وأهواء ليست لها علاقة بالأداء النيابي في عملية الاستجواب بقدر ما هي نتاج لحالة احتقان وشد تعاني منها البلاد طوال فترة زمنية ليست قصيرة، تتغذى بعضها على الوضع الداخلي الذي يسهم العديد من النواب في تأجيجه، والبعض الآخر من الأجواء الإقليمية المشدودة نحو تداعيات أمنية خطيرة بانت ملامحها في ما يجري على الأرض في العراق وفي التقارير الصحافية الأوروبية بالنسبة إلى لبنان وسوريا وإيران، ما يعني تحضيرات لخطوات نوعية (عسكرية أو سياسية) جديدة قد تقدم عليها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها في المنطقة.
هذا لا يعني دفن الرؤوس في الرمال وتناسي الوضع المشدود وكأن البساط احمدي، بل ثمة واجبات على القوى الفاعلة سياسيا، ليست بالضرورة من داخل قبة المجلس النيابي، رغم أهميتها، عليها أن تتخذ خطوات تنزع من خلالها هذا الفتيل لكي لا يشتعل.
هذا يحتاج ايضا لإعادة قراءة للواقع من الطرف الرسمي الذي يشكل أداؤه نسبة مهمة من الأزمة القائمة



صحيفة الوقت
Tuesday, April 29, 2008

قائمة التصنيفات

عام (1250)

سياسي (258)

اقتصادي (19)

حقوق انسان (24)

شؤون عمال (18)

قضايا المرأة (16)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (16)


مقالات اخرى للكاتب
القضاء ينتقم لعروبة مصر
قضية الاعتراف بالخطأ
أرض بثمن بخس
الضحية رقم «24» من؟
بيان طلب التوبة
العدالة.... وكرامة المواطن
المدينة الشمالية مرة أخرى
إرباكات «الحكم المحلي
انه الاقتصاد......
الكهرباء وإفقار المواطن
لم يبق إلا الماء.. فاقطعوه
معلومات موثقة؟
أبــواب خلفــية
تبخر مدن الاسكان
فعلتها الحكومة

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر