مقالات اخرى
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (3)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (2)
الربيع العربي وآفاق التحولات الديمقراطية في الخليج (1)
مكافحة الفساد في الوطن العربي... الانتقال من النخبوية إلى الجماهيرية
أنظمة الاستبداد والإعلام العربي
قلق أمريكي ـ سعودي من التقارب المصري مع ايران وسورية
عضو جمعية "وعد" المعارضة البحرينية: وصلنا الى طريق مسدود مع الحكومة ولا حل بلا حوار
مـرحـلــة انـتـقــال إجـبــاريــة!
سُعار المكارثية الجديدة
ليبيا والمجهول
جمعية الوفاق (1/2): نريد الإصلاح وغير مهتمّين بكرسي الملك
الأخطاء والكبوات والنتائج
حوار بريء هذه الأيام (صديقي وابنه)
«الربيع العربي» يوسّع الهوّة بين أميركا والسعودية
حذار من تأجيج نزعة الانتقام
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 367 )

 
الديمقراطي -   


افتتاحية الديمقراطي عدد مارس- أبريل 2008

لم يكفهم سرقة حلمنا الذي تفجر ربيعاً في فبراير 2001 يوم صوّتنا على ميثاق سرعان ما سرقوا نصفه في فبراير 2002 بإصدار دستور 50-50 (نصف منتخب ونصف معين). لم يكفهم بعد ذلك سرقة نصف النصف من خلال دوائر انتخابية تصنّف المواطنين حسب ولاءاتهم وانتماءاتهم، تلاها تزوير للانتخابات لضمان أغلبية موالية ومجلس يتلهّى في خلافات طائفية لا تنتهي، كما لم يكفهم سرقة مستقبل أبنائنا بتجنيس 60 ألفا خلال 6 سنوات وغيرهم ألوف مؤلفة قبل هذا التاريخ وبعده.

لم يكفهم احتكار الأرض براً وبحراً وعشرات المليارات من الثروات "الحلال" التي هبطت من السماء عندما تضاعفت أسعار الأراضي المغتصبة، فالغلاء والتضخم يعيد توزيع الثروة لصالح الأغنياء وأصحاب الأملاك.

يقولون "من آمن العقوبة أساء الأدب"، لذلك استمروا في إساءة الأدب فوضعوا أيديهم المرة تلو الأخرى في جرة خزينة الدولة ليأخذوا مليارات أخرى لو أنفقت في مكانها لحلّت كل مشاكل الإسكان والأجر المنخفض وكل آلام الفقر وذل الحاجة.

في كل توسعة لمصاهر ألبا كانت هناك عشرات أو مئات الملايين من الرشاوى حصة للمتنفذين على "تعبهم وشقائهم". وفي الخط الخامس الذي تكلف أكثر من 1,700 مليون دولار تشير المعلومات إلى رشاوى بلغت أكثر من 300 مليون دولار. أما عمليات بيع الألمنيوم في السوق المستقبلية فقد تكبدت منها ألبا أكثر من 3,000 مليون دولار خسائر ذهب بعضها عمولات في جيب بعض أصحاب القرار. والآن تأتي فضيحة رشاوى شركة ألكوا وتواطئها مع وزير سابق وذلك بفرض سعر مرتفع على بيع خام الألومنا يعتقد بأنه كلف ألبا مئات الملايين من الدولارات فوق السعر الحقيقي. الأبطال نفسهم منذ سنوات والقصة تتكرر بسيناريو واحد فلا حاجة لتغيير شيء لأن أي شيء لم يتغير.

شركة البحرين للألمنيوم (ألبا) التي تنتج 870 ألف طن من الألمنيوم سنوياً، وكان مقدراً لها أن تضيف أكثر من 500 مليون دينار أرباحاً سنوية لخزينة الدولة لو أحسنت إدارتها، لا تزال هي الحضن الدافئ للمرتشين والراشين، هذه المرة البطل رئيس مجلس إدارة ألبا حتى عام 2005 ووزير سابق من العائلة الحاكمة مازال يمثل الحكومة ويرأس مجلس إدارة شركة الخليج للبتروكيماويات.

ليس هناك راش دون أن يكون هناك مرتش، فلماذا يرفعون دعوى في الولايات المتحدة على الراشي، شركة ألكوا العملاقة للألمنيوم والوسيط المعروف في أسواق الألمنيوم فكتور دحدلة، ويحجمون عن رفع دعوى على المرتشي، إبن عمومتهم الموجود في البحرين، بينما يقبع مواطنون بحرينيون في الإعتقال سبعة أشهر بحجة عدم استكمال التحقيق في قضية عمولات تقل عن 1% من العمولات التي يتهم بها الوزير السابق طليق السراح؟

العبر بالخواتم كما يقولون، ونحن نعرف خاتمة الأمور، تسويات عائلية خارج القانون وتجنّب محاكمة أبناء الأسرة لأن الموضوع لو انتهى في قضاء عادل ونزيه فإنه لن يقف عند وزير واحد.
ويقولون "الحكومة الرشيدة"!


نشرة الديمقراطي - العدد 45
قائمة التصنيفات

عام (1732)

سياسي (1532)

اقتصادي (97)

حقوق انسان (46)

شؤون عمال (35)

قضايا المرأة (67)

شباب و طلبة (8)

شؤون قانونية و برلمانية (8)

ثقافة و أدب (22)

شؤون عربية (343)


مقالات اخرى للكاتب
كلمة عائلة المناضل عبدالرحمن النعيمي في ميدان الشهداء يلقيها ابنه وليد
كلمة الجمعيات السياسية في الاعتصام التضامني مع الشعب المصري
كلمة الأمين العام لجمعية "وعد" في الوقفة التضامنية مع ثورة الياسمين
كلمات مرشحي قائمة وعد في المقار الانتخابية
وعد: مواقفنا الوطنية هي التي تحدد طبيعة تحالفاتنا
التعليم العالي والجامعات الخاصة
سنسرق.. سنسرق..حرّة!
الحكومة تفرغ البعد الاجتماعي من قانون العمل
النوع الاجتماعي..... ومسيرة التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية
قرار التهجير... ولنا في التاريخ عبرة ...!
إما أن تزلزلونا
فيروس الفوضى .. إلى أين ؟؟؟
بعد منتصف الليل
حقيقة المصلحة الوطنية
الكونجرس يناقش غسيل الأموال بالبحرين والخليج

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر