مقالات اخرى
خرجات التعليم... إلى أين؟
القضاء ينتقم لعروبة مصر
في وداع هشام الشهابي
قضية الاعتراف بالخطأ
في فم الشيخ ماء
أرض بثمن بخس
رحيل صاحب «غرفة الكنارة»
العجز الاكتواري 3 مليارات فقط!
الغموض والفوضى غير الخلاقة
الجمعيات النسائية بين العمل الخيري والانتماء السياسي
احزاب أم جمعيات ما الفرق؟ /1
المجلس الأعلى للأجور، ضرورة اقتصادية واجتماعية
الضحية رقم «24» من؟
عندما تثير الفراشات وضع العمل النسائي
بيان طلب التوبة
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 185 )

 
أحمد عبدالأمير -   


في الخامس و العشرين من شهر فبراير من عام 1972 م، كان اللقاء في دمشق ((الفيحاء)) و ((شامة الدنيا)) لمجموعة من روابط طلبة البحرين في الخارج. كانوا ابناءا لهذه الأرض الطاهرة ممن آمنوا بضرورة المرحلة التي يعيشونها، من استقلال لبلادهم التي أحبوها إلى مطالبات لتأسيس دولة الحقوق و الواجبات و حركة عمالية نشطة تطالب بدولة العدالة و المساواة و الحرية....
 
في عام 1988 عقد المؤتمر السادس للاتحاد الوطني لطلبة البحرين، و كان المؤتمر الأخير له، خاصة بعد الضربات المتوالية التي تعرض له الاتحاد و تسببت في النهاية بوأد هذه التجربة.
 
بعد إطلاق المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، وضع النظام الأساسي  لمجلس الطلبة بجامعة البحرين، فكانت انطلاقة القوائم الطلابية سواء المستقلة او التابعة لجمعيات سياسية او شبابية معلنة في البحرين، لتحصد نصيبها من الكعكة الطلابية في الجامعة الوطنية.
 
لقد اصطدم العمل الطلابي في البحرين خلال الفترة الأخيرة بمعوقات كثيرة أهمها:
1- عدم وجود جدية لدى القيادات الطلابية لتأسيس كيان طلابي يلم شملهم.
2- الصراعات الأيدولوجية و الطائفية بين الطلبة.
3- السلبية المفرطة بين طلبة البحرين.
4- عدم وجود قانون أو تنظيم خاص للعمل الطلابي.
 
و رغم هذا كله فأن الحركة الطلابية ((الجديدة)) المتمثلة في القوائم الطلابية، ما زالت في مهدها ويمكن التغلب على هذه الإشكاليات من خلال التالي:
 
1- وضع تشريع خاص بالتنظيمات الطلابية، يناقش و يقر في المؤسسة التشريعية و يساهم في صياغته الطلبة و الجمعيات الشبابية. و لكن يشترط في هذا التشريع أن لا يساهم في تعزيز النزعة الطائفية لدى الطلبة، و أن لا يكون مقيدا للعمل الطلابي.
 
2- أن تعقد لقاءات دورية بين القوائم الطلابية و ممثلين عن الطلبة المستقلين و ممثلين لطلبة البحرين في الخارج و أيضا ممثلين عن مجالس الطلبة في الجامعات البحرينية، لمناقشة أوضاع الطلبة و آخر مستجداتها و اتخاذ موقف موحد من قضايا الطلبة.
 
3- استخدام جميع وسائل الأعلام المتاحة من نشرات و منتديات الكترونية، لمناقشة أوضاع الطلبة و طرح الحلول لمشاكلهم. ليكون صوت الطلبة مسموعاً لدى أصحاب الشأن.
 
و في النهاية على الطلبة أن لا ينتظروا الحلول لمشاكلهم بل أن عليهم المبادرة بوضع هذه الحلول، و المبادرة لطرح الحلول تحتاج الى شجاعة و مشاركة لجميع الطلبة بأختلاف توجهاتهم في عملية صنع القرار الطلابي. وهنا أعود الى أن تأسيس اتحاد طلابي جامع لطلبة البحرين يحتاج إلى شجاعة و مبادرة طلابية و طنية خالصة، و هنا استذكر هيئة الاتحاد الوطني و الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين و أخيراً و ليس آخراً الاتحاد الوطني لطلبة البحرين.  فهل نستفيد من هذه التجارب المشرقة من تاريخ وطننا الحبيب.


نشرة الديمقراطي - العدد 45

قائمة التصنيفات

عام (1250)

سياسي (258)

اقتصادي (19)

حقوق انسان (24)

شؤون عمال (18)

قضايا المرأة (16)

شباب و طلبة (6)

شؤون قانونية و برلمانية (7)

ثقافة و أدب (16)


مقالات اخرى للكاتب
القوائم الطلابية في البحرين ... نواة لاتحاد عام لطلبة البحرين

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر