|
|
|
|
|
|
|
عدد القراءات : ( 149 ) |
|
| محمد الأحمدي -
 |
استكمالاً لنفاش بو دوربين مع صاحبه بوأركيلة وبعد ان اتفق معه على »ماهي
المشكلة« اخذ بو دوربين طرف الحديث قائلاً لو تصفحنا الجرائد لوجدنا إن هناك
مشاريع عديدة وبرامج مختلفة وكلها موجهه للمشاريع الصغيرة والمتوسطة . إذ هناك
أكثر من جهة ، فقاطعه ابو اركيلة : وينهم دلنا عليهم ؟ وهنا ضحك أبو دوربين
قائلاً. هذه البرامج رغم انها موجهة لأصحاب المشاريع الصغيرة إلا ان من يستفيد
منها هم قلة .. وهم نفس الناس ... فقاطعه ابو اركيلة اين المشكلة في ان الناس
الشاطرة تستفيد وأن تصطاد الفرص . فأجاب بو دوربين هنا المشكلة فعندما تعمد هذه
الجهات الى افادة هذه الفئة تعتقد انها حلت مشكلة كل الفئات . وهذا جزء من
المشكلة وجزء منها ان الطرف الأول يحقق مراده في انه أنجز البرنامج والطرف
المستفيد يحقق له ذلك ، ولكن الأعظم هو ان القائمين على هذه المشاريع
يضعون إعلانات ويجرون مقابلات في الجرائد وأحيانا يعقدون بعض الندوات ويعتقدون
انهم اوصلو الفكرة متناسين الحقيقة التالية
١- اننا ناس لا نقرأ
٢-
وإذا قرأنا لا نفهم الرسالة كما ينبغي
٣- وإذا فهمنا لا نصدق ما جاء
بالرسالة ( ازمة ثقة )
٤- وإذا صدقنا لا نعتقد اننا نحن المعنيين
بالرسالة
٥- وإذا عرفنا ذلك لا نعرف كيف نصل لهذا او ذاك العرض
٦-
وإذا عرفنا ، ووصلنا أسأنا استخدامها لنحرم البقية منها .
لذا فان
غالبية الصغار سيبقون صغارا وقانصي الفرص سيقتنصون مزيدا منها .
وهنا
وافقه أبو اركيلة قائلاُ»فعلا حلال على القلة الشاطرة. وإما الجموع المنغمسة
في العمل فستبقى بعيداً عند توزيع الكيكة«.
وعندها استدرك ابو دوربين
قائلاً : »هذا لا يعني انه ليس هناك جهود مبذولة للوصول الى هؤلاء خاصة في
الفترة الأخيرة ولكنها بحاجة الى تكثيف وان تكون كبرنامج متكامل أساسه تكافؤ الفرص
وفق منهاج علمي وليس »كل من سبق لبق« و»حلال على الشاطر«.
صحيفة الأيام Sunday, April 27, 2008
| |
|
|
|
|
|
|
|
|