|
|
|
|
|
|
|
عدد القراءات : ( 362 ) |
|
| محمد الأحمدي -
 |
سأل بو دوربين من قبل
مرتادي مجلسه الأسبوعي من المنتوفين كما سأل من قبله حسينوا بن عاقول
: هل كيف هي التجارة الجديدة والتجار الجدد ؟ فحك ما تبقى من الشعيرات على رأسه
وفتل طرف شاربه الكثيف، وقذف بنظارته السميكة إلى أعلى أرنبة انفه، وكح كحتين وأدلى
بالبيان التالي :
- التجارة الجديدة يا اخوان هي الشطارة
والفهلوة .
*ماهي الشطارة والفهلوة ؟
- هي نفخة وكشخة وإيهام و propaganda
* يا بودوربين أنت دائماً تلف وتدور
علشان تطول عمود همسات اقتصادية
- هذا اول درس في الشطارة والفهلوة رغم إني لست
businessman
* انزين وما هو الإيهام وهذه اللي
سميتها بربوكندا
- الإيهام يا اخوان هو ان الشخص يقنع الناس انه تاجر
مع العلم انه ما يختلف عن أي منتف مثلكم . بس يسخي على روحه اشوية ، طبعا مو من
أفلوسه وإنما من الفهلوة ! تشوفونه في المجالس راز روحه وفي كل reception اول واحد يوزع كروته
، وفي كل ندوة او لقاء تراه في مقدمة الجحافل ، وتشوفونه في التلفزيون والراديو
والصحافة يتحدث عن مشاريعه واستثماراته وصفقاته وأعماله الخيرية ( طبعاً كلها في
أحلام اليقضة ) . فالناس تشوفه راكب سيارات فارهة ( بعضها بالإيجار وبعضها سلف
) وتصدق انه تاجر .
*بس لحد الحين هو يصرف بس اشلون يدخل افلوس لزوم لفشار
؟
- هنا مربط الفرس ، بعد ان تثق الناس به وتصدق
ألاعيبه، إما إنها تدخل في شركات وصفقات معه او إنها تعطيه مدخراتها طواعية لكي
يستثمرها لهم في صفقاته . لأنه ببساطة كما الكاهن الذي يحول الرمل إلى ذهب .
*وبعدين شنو يصير ؟..
- تروح فلوسك ياصابر .. فهو يأخذ من هذا ليسكت ذاك .
* معقول في ناس جذي؟
- اوه ... معبين البلد .. وهم يعرفون بعضهم بعض
ويتعاونون ولا يؤذون بعضهم البعض، فهذه أصول اللعبة . أي يعملون بشكل
فردي وأحياناً بشكل جماعي إذا كانت الوليمة كبيرة . فيا فقراء الديرة انتبهوا !
صحيفة الأيام Sunday, April 20, 2008
| |
|
|
|
|
|
|
|
|