<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:trackback="http://madskills.com/public/xml/rss/module/trackback/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
 <channel>
  <title>مقالات جمعية العمل الوطني الدمقراطي (وعد)</title>
  <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/3/Default.aspx</link>
  <description>مقالات جمعية العمل الوطني الدمقراطي (وعد)</description>
  <language>ar-BH</language>
  <generator>iNetDevs Portal System - http://www.inetdevs.com</generator>
  <copyright>جميع الحقوق محفوظه &#169;2008 جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) - مملكة البحرين</copyright>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1531</guid>
    <title>العجز العربي... في أولمبياد بكين</title>
    <description>
		
				
						شهد ملعب «عش الطير» في بكين حفل ختام الألعاب الأولمبية الصيفية الـ 29، الذي وصفه النقاد بـ «الأسطوري» والأضخم في تاريخ الألعاب الأولمبية الدولية منذ انطلاقتها في العام 1869، بعد أن توجت الصين نجاحاتها الباهرة في الإعداد والتنظيم وإحراز الميداليات الملونة، وتجاوزت كل الاعتراضات والانتقادات والمحاولات السياسية الكثيرة التي تعرضت لها من قبل العديد من دول العالم وبخاصة الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، بسبب سجلها في مجال حقوق الإن</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1531/Articles.aspx</link>
    <author>هاني الريس</author>
    <pubDate>07/09/2008 02:32:50 ص</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1530</guid>
    <title>البحرين: عقبات التحوّل الديمقراطي والإصلاح (3 - 3)</title>
    <description>
		
				في الجزءين الأوّل والثاني تناول الكاتب محاولات المؤسسات المدنية والدستورية؛ لتحقيق الديمقراطية في البحرين، كما تناول أهم العقبات التي وقفت في وجه الإصلاح، ولاسيما مرحلة ما كان يسمّى «أمن الدولة»، وما تلاها من إطلاق مشروع الميثاق الوطني. في هذا الجزء يواصل الكاتب الحديث عن أخطاء المعارضة بمختلف توجهاته (الإسلامية والعلمانية)، وأسباب فشلها في تحقيق أهدافها في الإصلاح والديمقراطية.رابعاً: انقسام المعارضة وتشتتها:نجحت المعارضة الإسلامية وال</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1530/Articles.aspx</link>
    <author>عبدالنبي العكري</author>
    <pubDate>07/09/2008 02:29:01 ص</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1529</guid>
    <title>درء مفسدة كبرى بمفسدة صغرى»</title>
    <description>
		
				
						
								حسب ما أتذكر
								وفي أول انتخابات نيابية بعد صدور الميثاق الوطني، أي قبل نحو ست سنوات، وفي خيمة
								انتخابية في عراد كان المتحدث هو النائب الشيخ عادل المعاودة، قد قال &apos;&apos;درء مفسدة
								كبرى بمفسدة صغرى&apos;&apos;، وكان ذلك تعليقاً منه على مشاركة التيار السلفي في تلك
								الانتخابات في الوقت الذي هو لا يؤمن بالمجالس النيابية الناتجة عن دستور وضعي. كان
								الشيخ المعاودة وتياره يرون أن المجالس النيابية بدعة </description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1529/Articles.aspx</link>
    <author>شوقي العلوي</author>
    <pubDate>07/09/2008 02:24:26 ص</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1528</guid>
    <title>جمود إلى حين</title>
    <description>
		
				اثناء
				 اللقاء التلفزيوني في مجلس الأستاذ الفاضل أحمد جناحي حول الغلاء التي انتدى فيها د. حسين المهدي وتداخل فيها أمين عام (وعد) ابراهيم شريف وآخرون وأذيعت ثاني يوم بالكامل ودون مقص سألني أحد رواد المجلس المرموقين كيف السبيل لتحريك الآغلبية الصامتة؟ ملمحاً لفشل اسلوب وآلية عمل الجمعيات السياسية في استنهاض هذه الكتلة المؤثرة؟  ربما كان دافعه للتساؤل، سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والاسكانية في البلد، خصوصا حينما قال أحد المتداخل</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1528/Articles.aspx</link>
    <author>عبدالله الحداد</author>
    <pubDate>07/09/2008 02:20:03 ص</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1527</guid>
    <title>تفتيت المفتت</title>
    <description>
		
				
				
		
		
				
				
				
				
						
								
								
								‘’كما تكونوا
								 يولى عليكم’’، هو ما وصلت إليه الحالة الاجتماعية والمذهبية لدى البعض في البلاد
								.
								 مرة يقوم احد بضرب آخر، وتارة يتم ضرب هذا الضارب في موقع ثان أو في نفس الموقع،
								 لتستمر التداعيات وينشغل الناس عن مصالحهم فيتابعون التطورات وردود الفعل القادمة
								 من كل طرف
								.
						
						
								
						
						
	</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1527/Articles.aspx</link>
    <author>رضي الموسوي</author>
    <pubDate>04/09/2008 10:15:04 م</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1526</guid>
    <title>ثقافة الرئاسة من ناصر إلي مبارك </title>
    <description>
		
				
						بقلم : هشام ناصر
				
		
		
				العربي ككل، هي التشوية في تعريف ماهية &quot;المثقف&quot;. وكما هو معلوم ليس كل متعلم مثقفا، والعكس ليس صحيحا، أي أن التعلم شرط أساسي من شروط المثقفين، ومصطلح &quot;التعلم&quot; أكبر كثيرا من الشهادات الدراسية والدرجات العلمية، كما أن المثقف ليس بالشعر أو بالخطابة أو بالكتابة، فتلك ليست إلا مجرد أدوات ووسائل لتجسيد المحتوي وإظهاره وإخراجه. والمثقف باختصار هو كل من يمتلك قاعدة &quot;معرفية&quot; وليست فقط &quot;معلوماتية&quot;، فالمعر</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1526/Articles.aspx</link>
    <author>ناشط وسياسي عربي</author>
    <pubDate>03/09/2008 09:42:25 م</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1525</guid>
    <title>التغيير &quot;عندهم&quot;.. والجمود &quot;عندنا&quot;! </title>
    <description>
		
				
						بقلم: صبحي غندور
						  تشهد كلٌّ من أميركا وإسرائيل تفاعلات داخلية عميقة وحملات انتخابية وسياسية لإحداث تغيير في القيادات الحاكمة، مما يجعل المنطقة العربية في حالة ترقب الآن وانتظار حذر لما سينعكس من تغيير محتمل في السياستين الأميركية والإسرائيلية بشأن التعامل مع القضايا العربية الساخنة، جملةً وتفصيلا. فمعظم الأحداث والتطورات الراهنة بالمنطقة العربية ارتبطت وما زالت بثلاثة محاور رئيسة: المحور العربي، المحور الإسرائيلي، والمحو</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1525/Articles.aspx</link>
    <author>ناشط وسياسي عربي</author>
    <pubDate>03/09/2008 09:36:31 م</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1524</guid>
    <title>عـودة لموضوع الشفافية</title>
    <description>
		
				
						من الواضح أن جميع الأطراف المعنية بالمعلومات التي وردت إليـنا من مصادرنا في الدول الأوروبية وبالذات من المشتغلين بسوق لندن للمعادن والتي نشرنا جزءاً منها ضـمن مقالنا للأحـد الماضي ما زالت تعيـــش حالة أذن من طـين وأذن من عجين وشـعارها المسـتمر إن كان الحديـث من فضـة فالسـكوت من ذهـب!طبعاً عودتنا لموضـوع الشـفافية وحاجتنا إليها له علاقـة بموضوعيـن. الموضوع الأول الأخبـار التي كان لدينا جزء منها والتي نشرتها شبكة السي إن إن (CNN) </description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1524/Articles.aspx</link>
    <author>عبدالمنعـم محمـد الشـيراوي</author>
    <pubDate>01/09/2008 01:26:48 ص</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1523</guid>
    <title>البحرين: عقبات التحول الديمقراطي والإصلاح (1)</title>
    <description>
		سنحت في تاريخ البحرين الحديث فرص للإصلاح والتحول الديمقراطي، لكنها تبددت لعدة أسباب أو نتيجة ظروف غير مواتية.الأولى: خلال الخمسينيات عندما قامت هيئة الاتحاد الوطني (1955 -1957) كحركة تحررية تطالب بوضع حد لتدخل الانجليز في الشئون الداخلية في البلاد وإدخال إصلاحات على نظام الحكم المشيخي في ظل حكم المرحوم الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.وقد تمتعت الهيئة بدعم واسع من شعب البحرين، من الشيعة والسنة، وشرعية تمثيلها لشعب البحرين، لكن المحاولة فشلت بسبب م</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1523/Articles.aspx</link>
    <author>عبدالنبي العكري</author>
    <pubDate>01/09/2008 01:24:46 ص</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1522</guid>
    <title>الأغلبية الصامتة</title>
    <description>
		
				
				  الأغلبية الصامتة مفهوم مرتبط بالوضع السياسي القائم من جهة وبالرغبات والينبغيات الذاتية للتيارات والأفراد من جهة ثانية. من يستند على مقولة أن الأغلبية الصامتة هي مؤشر صحة المواقف ضدا للأطراف الأخرى المسيطرة على الشارع أو المؤسسة النيابية أو الإعلام يدين نفسه ومن يقف معه قبل أن يدين الآخرين. كيف؟ معظم الأبحاث التي ناقشت ظاهرة الأغلبية الصامتة تؤكد بان أسبابها مرتبطة بوجود نظام سياسي استبدادي كلما أصر على فرض الأحكام العرفية أو مما</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1522/Articles.aspx</link>
    <author>عبدالله جناحي</author>
    <pubDate>30/08/2008 04:58:22 م</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1521</guid>
    <title>دختر« إبراهيم</title>
    <description>
		
				
						
								
										
												
												
										
								
								
										
												
														هكذا كان المواطنون يسمونه في المحرق، حين كانت عيادته الوحيدة المختصة بالأطفال والتي أصبحت الآن مركز المحرق الاجتماعي »للمسنين« قرب مدرسة الهداية، تعج بالأمهات اللاتي يذهبن لفحص حملهن ووزنهن واللاتي يحاولن بشق الأنفس وسط الزحام الحصول على علب الحليب المجانية التي توزع داخل العيادة دعما للمولود الذي يحتاج للح</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1521/Articles.aspx</link>
    <author>عبدالله الحداد</author>
    <pubDate>30/08/2008 04:56:00 م</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1520</guid>
    <title>في مذكرة تفاهم وقعتها «الشباب الديمقراطي» مع «سمارت»,تطوير المهارات القيـادية للشباب ضـمن برنامج تنمـوي</title>
    <description>
		
				
						
								
										
												
												
														اتفقت جمعية الشباب الديمقراطي
														
														
														ومركز سمارت للتطوير الشخصي، من خلال مذكرة تفاهم، وقعها الطرفان على تنفيذ برنامج
														
														
														تنموي، يتضمن ورش عمل لتطوير المهارات القيادية للشباب البحريني المشارك في
														
														
														البرنامج
												
												
				</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1520/Articles.aspx</link>
    <author>كاتب وصحفي بحريني </author>
    <pubDate>27/08/2008 06:01:12 م</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1519</guid>
    <title>أكد جدية الحكومة في معالجة ملف الإسكان,العسومي: الموازنة الجديدة تشمل «المدينة الشمالية»</title>
    <description>
		
				 
		
		
				
						
								
										
												
												
												
												
														
														
														
																الوقت - فاضل عنان
																:
														
														
																
														
														
																كشف رئيس كتلة المستقبل عادل العسومي عن اتفاق بين رئيس الوزراء وولي
																
																
																العهد بخصوص تضمين</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1519/Articles.aspx</link>
    <author>كاتب وصحفي بحريني </author>
    <pubDate>27/08/2008 05:58:59 م</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1518</guid>
    <title>مهاجرون أمام السياج الحديد</title>
    <description>
		
				
		
		
				
						نصحت وكالة الأمم المتحدة للسكان الدول الصناعية المتقدمة باستيعاب المزيد من المهاجرين من أجل المساعدة على تطوير البناء والتنمية، وتعويض النقص الحاصل في النسبة السكانية التي تحتاجها الدول الصناعية المتطورة في مختلف مناطق العالم وبخاصة في أوروبا الغربية وكوريا الجنوبية واليابان. إذ تشهد جميع هذه الدول انخفاضاً متوالياً في عدد المواليد، وتزايداً ملحوظاً في مستويات الشيخوخة والعطالة عن العمل. ما يعني بحسب - تقارير الوكا</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1518/Articles.aspx</link>
    <author>هاني الريس</author>
    <pubDate>27/08/2008 05:56:51 م</pubDate>
   </item>
   <item>
    <guid isPermaLink="false">1517</guid>
    <title>التضامن مع أهلنا في غزة</title>
    <description>
		
				
				
						نشرت «القدس
						
						
						العربي» في عدد نهاية الأسبوع الماضي تقريراً لوكالة الأنباء الفرنسية يشير إلى أن
						
						
						مصر التي تعرضت في السابق «إلى اتهامات إسرائيل والولايات المتحدة بالتقصير في
						
						
						مكافحة تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، قررت الاستعانة اعتباراً من حزيران/ يونيو
						
						
						بفريق من الاختصاصيين الأميركيين لرصد الانفاق[1
				
				
						]».
						وتتضمن المعون</description>
    <link>http://www.aldemokrati.org/ar-BH/ViewArticle/6/1517/Articles.aspx</link>
    <author>عبدالهادي خلف</author>
    <pubDate>27/08/2008 12:55:57 ص</pubDate>
   </item>
 </channel>
</rss>